دعت وزارة الداخلية العراقية الفصائلَ المسلحة في محافظة الانبار إلى إلقاء السلاح وتسليم أنفسهم طوعا إلى قوات الأمن، وتعهدت بأن تضمن لهم محاكمة عادلة.

فقد صرح العميد عبد الكريم خلف مديرُ مركز القيادة الوطنية في وزارة الداخلية بأن تطورا امنيا كبيرا تحقق في محافظة الانبار "وخاصة في الاسابيع الثلاثة الماضية من خلال تعاون عشائر الانبار وقوات الامن العراقية في استهداف رؤوس الارهاب"، على حد قوله.

وأكد العميد خلف في مؤتمر صحفي في بغداد السبت أن الارهاب في المحافظة بدأ يتهاوى وأن أكثر من 80 بالمئة من مساحتها التي تمثل حوالى ربع مساحة العراق أصبح آمنا.

وأشار خلف إلى أن محافظة الانبار، وهي أكبر المحافظات العراقية مساحة وتحُدُ ثلاث دول هي سوريا والأردن والسعودية "كانت مختطفة من قبل الارهابيين لفترة طويلة وكانت الحاضنة الرئيسية لهم ومأوى للعصابات الاجرامية، ومنطلقا لجرائم القتل في عموم العراق"، حسب تعبيره.

من جهتها، أعربت جبهة التوافق العراقية التي طالما دعت الحكومة إلى إصدار عفو عن الجماعات المسلحة عن تأييدها لتلك الخطوة، معتبرة أنها تصب في صالح الإستقرار ونبذ العنف وبالتالي إنجاح مشروع المصالحة الوطنية.
وفي هذا الصدد، قال عضو الجبهة محمد أمين عثمان:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟