دعا العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الاحد الى تكثيف الجهود الدولية خلال المرحلة الحالية لضمان استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وبحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني أوضح الملك عبد الله خلال لقائه مع وفد برلماني الماني ان المبادرة العربية تقدم فرصة تاريخية لمعالجة جميع جوانب الصراع العربي-الاسرائيلي. كما ناقش مع اعضاء الوفد الذي يقوم بجولة تشمل بالاضافة الى الاردن كلا من سوريا والضفة الغربية واسرائيل تطورات الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط وخصوصا سبل احياء عملية السلام والوضع في العراق. ووصف الملك عبد الله الزيارة الاخيرة للمستشارة الالمانية انغيلا ميركل للمنطقة بانها "مهمة من حيث تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز دور المانيا في المنطقة". وكانت ميركل التي تتولى رئاسة الاتحاد الاوروبي قامت في 31 من مارس/آذار الماضي بجولة من ثلاثة ايام في الشرق الاوسط شملت الاردن واسرائيل والاراضي الفلسطينية ولبنان. وقد اقرت القمة العربية الاخيرة في الرياض تفعيل مبادرة السلام العربية التي كانت تبنتها قمة بيروت في 2002، بناء على اقتراح سعودي. وتنص المبادرة على تطبيع علاقات الدول العربية مع اسرائيل مقابل انسحابها من الاراضي المحتلة حتى حدود 1967 وانشاء دولة فلسطينية وحل مسالة اللاجئين. ورأت اسرائيل في المبادرة "عناصر ايجابية" لكنها رفضتها في صيغتها الحالية لا سيما لجهة حق عودة اللاجئين الفلسطينيين.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟