أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد السبت أن فرض الأمم المتحدة عقوبات على إيران لن يوقف أنشطتها النووية وأضاف مخاطبا أعضاء مجلس الأمن الدولي الذين أصدروا قرارين يفرضان عقوبات على إيران لرفضها تعليق تخصيب اليورانيوم. وأضاف:
"أقول لهم: تبنوا ما شئتم من قرارات حتى تتعبوا."

وسبق أن أعلن الرئيس الإيراني مرارا أن بلاده لن تتخلى عن برنامجها النووي الذي يقول الغرب إنه ينطوي على أغراض عسكرية. وأضاف:
"بعض القوى التي تملك هذه التكنولوجيا مستاءة لأن دولة أخرى انضمت إليهم. هي تعلم أنه في حال تجاوزت إيران هذه المرحلة فإن أحدا لا يستطيع أن يعاديها".
وتابع أحمدي نجاد أن على بلاده أن تنجح في تجاوز هذه العقبة، لكنهم يريدون إصدار قرارات لوقف تقدم إيران.

موسويان يخضع للاستجواب أثناء اعتقاله
وقد أعلن مدعي عام طهران سعيد مرتضوي السبت أن العضو السابق في فريق مفاوضي البرنامج النووي الإيراني حسين موسويان المعتقل منذ الاثنين، يخضع حاليا للاستجواب من قبل وزارة الاستخبارات.
وأوضح مرتضوي أن "وزارة الاستخبارات مكلفة ببحث التهم الموجهة ضد حسين موسويان" على ما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، رافضا تحديد طبيعة هذه التهم.
واكتفى بالإشارة إلى انه "في السجن حاليا". وكانت وكالة فارس أشارت الأربعاء إلى أن موسويان تم توقيفه واحتجازه لقيامه "على الأرجح بتبادل معلومات مع أجانب بشأن الملف النووي.
ويمكن أن توجه إليه تهمة التجسس". وكان موسويان السفير الإيراني السابق في ألمانيا قد قام بدور مهم في المفاوضات بشأن الملف النووي بين إيران وكل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا حتى2005 .
وكان المتحدث الرسمي باسم فريق المفاوضين الذي قاده حسن روحاني والذي وقع اتفاقا نتعيلق أنشطة تخصيب اليورانيوم في عهد الرئيس السابق محمد خاتمي.
وتمت إقالة الفريق اثر فوز الرئيس محمود احمدي نجاد في انتخابات يونيو/حزيران 2005 واستبدل بفريق مفاوضين مقرب من السلطات الجديدة بقيادة علي لاريجاني.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟