ركزت أول مناظرة تلفزيونية بين المرشحين العشرة الساعين للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية على الحرب في العراق والإرهاب والقضايا الأخلاقية التي تعتبر مهمة بالنسبة للمحافظين.

وقد أيد معظمهم بقاء القوات الأميركية في العراق مع الدعوة لإيجاد حل سياسي للحرب. وقال السيناتور جون ماكين إن العراق سيشهد فوضى عارمة وإبادة جماعية إذا انسحبت القوات الأميركية قبل الأوان. وأضاف ماكين:
"لقد ارتكبت أخطاء مروعة في إدارة الحرب ويتعين علينا الآن إصلاح العديد من تلك الأخطاء. وقد تم نشر العديد من الكتب بشأنها غير أن لدينا استراتيجية جديدة وقائدا جديدا كما أن أفراد قواتنا المسلحة ملتزمون بتحقيق النصر".

بدوره، قال ميت رومني الحاكم السابق لولاية مساتشوسيتس إنه يرغب في سحب القوات الأميركية من العراق في أقرب وقت ممكن، لكنه شدد على ضرورة عدم التسرع في القيام بذلك حتى لا تضطر القوات إلى العودة في المستقبل إلى العراق لمواجهة الإرهابيين.

أما مايك هوكابي الحاكم السابق لولاية أركنساس، فقال إنه كان يتعين على الرئيس بوش التخطيط بشكل جيد قبل وأثناء الحرب. وأضاف:
"من الواضح أنه تم ارتكاب خطأ حقيقي في التقدير وذلك يعود بشكل رئيسي إلى الإصغاء إلى المستشارين المدنيين وعدم الإصغاء بالقدر الكافي للقادة العسكريين ذوي الخبرة في هذا الميدان".

وبرز من خلال المناظرة التلفزيونية تطابق مواقف المرشحين العشرة فيما يتعلق بعدد من القضايا مثل تخفيض الضرائب والتحدث بنبرة حاسمة حول التطلعات النووية الإيرانية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟