أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للاثار المصرية زاهي حواس أن مصر سترسل عبر وزارة خارجيتها خطابات لخمس دول تطالبها باستعادة خمس قطع اثرية نادرة لعرضها مؤقتا في المتحف المصري الكبير بمناسبة افتتاحه عام 2012.

وقال حواس إن هذا القرار اتخذ اثر لقاء بين وزير الثقافة فاروق حسني ووزير الخارجية احمد ابو الغيط تبعه لقاء بين مسؤولين في المجلس الاعلى للاثار ووزارة الخارجية حيث اتفقوا على ارسال هذه الخطابات.

ومن هذه القطع الاثرية راس الملكة نفرتيتي زوجة الملك اخناتون فرعون التوحيد التي عثر عليه عام 1912 في تل العمارنة في محافظة المنيا، والموجود في متحف برلين.

اما القطع الاربع الاخرى فهي تمثال المهندس المعماري للهرم الاكبر حم ايونو الذي عثر عليها عام 1912 والمعروض حاليا في متحف هيلغسهايم بالمانيا ايضا.

وحجر الرشيد الذي عثر عليه في بدايات القرن التاسع عشر وكان له الدور الاكبر في فك رموز واسرار اللغة الهيروغليفية والمعروض الان بمتحف لندن ببريطانيا.

والقبة السماوية زودياك المعروضة في متحف اللوفر بباريس والتي كانت قد انتزعت من سقف معبد دندرة الذي تم تشيده في العصر البطلمي وهي تمثل الابراج السماوية مع حركة النجوم في السماء وقام الفرنسيون حينها بوضع نسخة بدلا عنها في سقف المعبد.

والرسالة الخامسة ستوجه الى الولايات المتحدة الامريكية وتتضمن المطالبة باعادة تمثال مهندس الهرم الثاني عنخ حا اف المعروض حاليا في متحف الفنون الجميلة بمدينة بوسطن الامريكية.

يشار الى ان مصر بدأت قبل عام ونصف تقريبا تشييد اكبر متحف في العالم ليضم اكبر تشكيلة من الاثار الفرعونية في منطقة قريبة من هضبة الاهرامات بالجيزة، ينتظر ان ينتهي العمل به عام 2012 وهو العام المحدد لافتتاحه.

ويعتبر مسؤولو الاثار ان هذا المتحف من اهم الانجازات التي قاموا بها للحفاظ على الاثار المصرية وبالتالي يخططون لاقامة احتفالية عالمية كبرى تتضمن عرض القطع الاثرية النادرة الموجودة في الخارج لبضعة اشهر داخل جدران هذا المتحف الكبير.

وتصل كلفة تشييد هذا المتحف الى نحو 500 مليون دولار قدمت اليابان 50 مليون منها كمنحة و300 مليون دولار كقرض بفوائد بسيطة ويتولى المجلس الاعلى للاثار تغطية المبلغ المتبقي.

ويتوقع ان يستعيد المتحف تكفلة تشيده خلال 12 عاما وفقا للمجلس.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟