بدأت في منتجع شرم الشيخ المصري الخميس أعمال المؤتمر الدولي حول العراق بمشاركة ما يقارب 60 دولة من بينها دول مجموعة الثماني وبحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس فضلا عن مشاركة عربية وإقليمية واسعة.

وقد افتتح المؤتمر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بكلمة شدد فيها على أهمية المصالحة الوطنية في العراق كشرط أساسي لاستقراره.

وقال وزير الخارجية المصري: "نعتبر المصالحة الوطنية في العراق نقطة الانطلاق للتعامل مع كافة الأوضاع فالمصالحة ضمان الوحدة وشرط التنمية وركيزة الاستقرار".

واعتبر أبو الغيط أن المصالحة "لن تكون ممكنة بدون نبذ سياسات الفرقة ودعاوى الإقصاء وصيحات الثأر دون إدراك لضرورة تقديم أبناء الوطن الواحد لتنازلات مشتركة تصدر عن اقتناع حقيقي بوحدة المصير لا عن اضطرار أو استجابة لمقتضيات مرحلة راهنة أو تحالفات مؤقتة".

كما أكد أبو الغيط ترحيب بلاده بما تطبقه الحكومة العراقية من مبادرات وخطوات لتحقيق هذا الهدف.

ثم تحدث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وأكد على نزع سلاح المليشيات في العراق وقال إن حكومة الوحدة الوطنية في العراق جادة في نزع سلاح الميليشيات وحصره في يد الحكومة وشدد على أن الميليشيات وسلطة القانون نقيضان لا يجتمعان، حسب تعبيره.
وأضاف المالكي أن بلاده تتطلع إلى مساعدة الدول الصديقة لها من أجل النهوض الاقتصادي.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟