ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية الأربعاء أن مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي أكبر ولايتي قال إن بلاده حصلت على تقنية الإنتاج الوفير لأجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم. وتابع: "إن الغربيين أقروا بأننا صنعنا 1300 جهاز طرد مركزي" وضعت في مصنع نتانز لتخصيب اليورانيوم.

وفي الواقع، فإن إيران هي التي أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتثبيت 1312 جهاز طرد مركزي في مصنعها في نتانز.

وأضاف ولايتي أن إيران لم تكن في يوم من الأيام تتمكن من صنع جهاز طرد مركزي واحد ولكنها توصلت الآن إلى الإنتاج الوفير لهذا الجهاز. وأضاف ولايتي:
"إن الدول التي تعارض تقدمنا النووي الآن ستقول لنا غدا إنه لا حق لكم بأن تنتجوا الصاروخ الفلاني وسيتم حرماننا من إنتاج الصواريخ التي نحتاجها للدفاع عن أنفسنا ومن المحتمل أن يعترضوا حتى على عدد قواتنا المسلحة".

وتشير ملاحظات الوكالة الذرية إلى أن قدرة الجمهورية الإسلامية على إنتاج أجهزة طرد مركزي بكثافة تبقى قيد التساؤل.

وقد طالب مجلس الأمن الدولي بتعليق كافة الأنشطة المرتبطة بالتخصيب وخصوصا تصنيع أجهزة طرد مركزي، وفرض عقوبات على طهران بسبب رفضها الامتثال لهذا المطلب.

وأضاف ولايتي أن إيران لن تنصاع لضغوط المجتمع الدولي حول هذا الموضوع.

ويجتمع ممثلون عن الدول الست الكبرى -الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا- الأربعاء في لندن لدراسة الملف النووي الإيراني، كما قالت وزارة الخارجية البريطانية الثلاثاء.

ويشتبه الغربيون في أن إيران تطور برنامجا نوويا عسكريا إلى جانب برنامجها المدني، وهو ما تنفيه طهران.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟