قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن الوزيرة كوندوليسا رايس ستحضر اجتماع اللجنة الرباعية الدولية مع أعضاء الرباعية العربية، وهم مصر والأردن والسعودية وسوريا، الذي سيعقد الجمعة في شرم الشيخ.

وأضاف ماكورماك ان الاجتماع سوف يتم بناء على مبادرة مصرية اقترحت أن تقدم الرباعية العربية إفادة لأعضاء الرباعية الدولية حول مبادرة السلام العربية التي طرحتها قمة الرياض من جديد قبل أكثر من شهر. وقال إنه من المفيد أن تستمع الرباعية الدولية للمندوبين العرب الذين سيشرحون لها بنود المبادرة العربية والسبل التي يعتزمون استخدامها لتقديمها لدول أخرى من بينها إسرائيل.

ورغم أن واشنطن كانت قد أعربت سابقا عن خيبة أملها من أن الدول العربية التي لا تربطها علاقات دبلوماسية بإسرائيل لن تشارك في أي اجتماعات في هذا الشأن مع إسرائيل، إلا أن ماكورماك أشار إلى جوانب إيجابية في اجتماع الجمعة المقبل وقال:
"كخطوة أولى، من المرجح أن يقتصر التباحث حول المبادرة مع الجانب الإسرائيلي على مصر والأردن. ولكن هذه المبادرة يمكن أن تكون نقطة انطلاق لجهود دبلوماسية إضافية، وسنرى ما إذا كان ذلك سيحدث بالفعل وما إذا سيتم التخطيط لاجتماعات أخرى في المستقبل".

وفي السياق ذاته، ووسط إجراءات أمنية صارمة، بدأ منتجع شرم الشيخ المصري على أهبة الاستعداد لاستقبال المشاركين، في مؤتمري دول الجوار العراقي والعهد الدولي الخاص بالعراق، ووصل إلى القاهرة الثلاثاء هوشيار زيباري وزير خارجية العراق الذي التقى نظيره المصري أحمد أبو الغيط لبحث الترتيبات النهائية لتلك الاجتماعات.

على صعيد آخر، أعلنت الخارجية المصرية أن المشاركة ستكون كبيرة في هذه الاجتماعات وتشمل ممثلين عن 48 دولة، وعشر منظمات دولية وإقليمية في مقدمتها الأمم المتحدة والبنك الدولي والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وسيكون التمثيل على المستوى الوزاري من جانب 15 دولة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟