تبحث واشنطن في وقف العمل ببرنامج إعفاء البريطانيين من أصل باكستاني من تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة بعدما أثارت محاولات العمليات الإرهابية في بريطانيا قلقا لدى المسؤولين الأميركيين حول إمكانية دخول هؤلاء إلى الولايات المتحدة وتنفيذ عمليات إرهابية فيها.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الأربعاء أن مايكل شيرتوف وزير الأمن الداخلي الأميركي قام بمحادثات مع الحكومة البريطانية حول وسائل ضبط دخول المواطنين البريطانيين من أصل باكستاني إلى الولايات المتحدة الذين يقدر عددهم بـ 800 ألف نسمة.

وأشارت الصحيفة إلى أن البريطانيين مترددون ومتخوفون من أن تؤدي هذه القيود إلى التأثير على موقف الجالية البريطانية الباكستانية التي تعتبر من مؤيدي حزب العمال الذي يترأسه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير.

ويقول الأميركيون من جانبهم إنهم يترددون في الضغط كثيرا على بلير حليفهم الوفي في الحرب على العراق أو في إحراجه وهو يستعد لترك منصبه.

ومن بين الخيارات التي بحثت، وفق ما نقلت الصحيفة عن مسؤولين بريطانيين، إلغاء اتفاقية التأشيرات بين واشنطن ولندن والذي يسمح للبريطانيين الدخول إلى الولايات المتحدة من دون تأشيرة.
أما الخيار الآخر المحفوف بالأبعاد السياسية فإنه يقوم على تصنيف البريطانيين من أصل باكستاني فقط، ويطلب منهم التقدم بطلبات تأشيرة دخول للولايات المتحدة.

إلا أن الحكومة البريطانية أبلغت واشنطن أنها تفضل ترحيل البريطانيين الذين تم رفض دخولهم بعد خضوعهم لفحص المرور الالكتروني لدى وصولهم إلى أي مطار في الولايات المتحدة عوضا عن فرض أي قيود على تأشيرات الدخول، خصوصا أن البريطانيين يقومون أيضا بإجراءات التفتيش الالكتروني كما أنهم يتعاونون استخباراتيا مع الولايات المتحدة، وفق ما أضاف المسؤولون البريطانيون.

وكان شيرتوف قد قال إن لواشنطن الحق في وضع ضوابط ضد الإرهابيين القادمين من بريطانيا والذين ليس لديهم سجل إجرامي سابق.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟