أعربت بعثة الأمم المتحدة في العراق "يونامي" عن ارتياحها لقرار مجلس النواب العراقي باختيار تسعة أعضاء لمفوضية الانتخابات العراقية الجديدة، مؤكدة أن معايير الاختيار جرت بشكل موضوعي وشفاف.
وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق أشرف قاضي إن مراقبي بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي" يرون أن لجنة ترشيح المفوضين الجدد قد امتثلت إلى قانون المفوضية العراقية العليا للانتخابات والنظام الداخلي الذي اعتمدته خلال عملية الفرز والتدقيق وإجراء المقابلات.
وأضاف في بيان له أن إجراءات الاختيار والترشيح أتاحت المجال أمام العراقيين في جميع أنحاء بلدهم وخارجه لتقديم طلبات الترشيح، كما تم تسجيل هذه الطلبات وتصنيفها والحفاظ عليها بطريقة معقولة روعي فيها الحرص على أمن المتقدمين.

وكان مجلس النواب قد ألغى الأحد الماضي أمر سلطة الائتلاف، وأسس هيئة جديدة هي "المفوضية العليا المستقلة للانتخابات" تضم تسعة أعضاء. 

من جانبه، انتقد المدير التنفيذي السابق للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق عادل اللامي قانون الهيئة الذي أقره مجلس النواب مؤخرا.
وقال اللامي في حديث لصحيفة الحياة إن بعض الأسماء التي رشحها مجلس النواب لعضوية مجلس المفوضين وصادق عليها ينبغي ألا تكون في المجلس، لأنها غير مستقلة ولها خلفيات سياسية.
وعزا اللامي هذا إلى ما سماه بالمحاصصة السياسية التي تهيمن على البلاد، مشيرا إلى أن تدخل الأحزاب السياسية في عمل المفوضية والتدخل في التعيينات يزيد من الانتقادات والاتهامات الموجهة للمفوضية باعتبارها الحلقة الأضعف التي تهاجم من الأطراف الخاسرة في كل انتخابات.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟