أجرى الرئيس الفرنسي جاك شيراك صباح السبت محادثات هاتفية مع رؤساء وزراء كل من إيطاليا وفنلندا وتركيا تناولت تشكيل ومهمة قوة الأمم المتحدة الموسعة والمعززة في جنوب لبنان - اليونيفيل.

وقالت الرئاسة الفرنسية إن شيراك شدد من جهة على التوازن الضروري في توزيع القوات لجهة تشكيل قوة اليونيفيل المعززة والذي سيعكس التزام المجتمع الدولي بكامله ولا سيما الدول الأوروبية.

وأضافت أن شيراك جدد من جهة ثانية على ضرورة توضيح المهمات وقواعد العمل وهرمية القيادة ووسائل القوة المعززة بشكل سريع.

وكانت إيطاليا وفنلندا وتركيا قد أعربت عن استعدادها لإرسال جنود لكنها طلبت على غرار باريس توضيحات حول مهمة ووسائل القوة الدولية مستقبلا.

من جهة أخرى، طلب وزير الدفاع الألماني فرانتس يوزف يونغ تفويضا لا لبس فيه من الأمم المتحدة بشأن إجراءات الالتزام بالقوة الدولية في لبنان.
واعتبر الوزير الألماني أن البحرية الألمانية ينبغي أن يكون بمقدورها استخدام القوة إذا لزم الأمر لمنع نقل الأسلحة إلى حزب الله اللبناني في إطار عملها قبالة سواحل لبنان وإسرائيل.

وفي روما، أعلن بيان لرئاسة مجلس الوزراء الإيطالي السبت، أن رئيس الحكومة رومانو برودي اتفق مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك على ضرورة مشاركة كبيرة لدول الاتحاد الأوروبي في قوة اليونيفيل المعززة في لبنان.
وقال البيان إن برودي وشيراك اتفقا أثناء محادثة هاتفية ودية، على ضرورة مشاركة كبيرة للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في مهمة اليونيفيل.

من جهة أخرى، أكد رئيس الجمهورية البرتغالية انيبال كافاكو سيلفا في تصريحات نشرتها الصحافة البرتغالية السبت أن إرسال عسكريين للانضمام إلى قوة الأمم المتحدة في لبنان يجب أن ينظر إليه بكثير من الحذر لأن إرسال جنود برتغاليين إلى ميدان بمثل هذا التعقيد يتطلب دراسة كل الظروف السياسية والعسكرية المحيطة به.
وأضاف أن الحكومة ورئاسة الجمهورية تدرسان المسألة بعناية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟