ربط الجنرال جون أبي زيد قائد القيادة الأميركية الوسطى الوضع المتوتر في الشرق الأوسط بالأوضاع في العراق قائلاً أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي اليوم:
" يعتبر العراق النقطة الأساسية في مشكلة الشرق الأوسط، فتنظيم القاعدة وجماعات شيعية متطرفة تشكّل منظمات إرهابية وفرقا للموت لتحدي الحكومة الجديدة والتقليل من شأن الثقة في مستقبل أفضل".
وقال أبي زيد إن الوضع الأساسي الأمني في العراق تحول من كونه تمرداً سنياً ليصبح عنفاً طائفياً تتنافس فيه منظمات شيعية وأخرى تابعة لتنظيم القاعدة ومتمردون لجر العراق إلى حرب أهلية ، متهماً إيران بإذكاء تلك الحرب:
"إيران تتحدث عن بسط الاستقرار في العراق ، ولكنها على غرار ما تفعل في لبنان فإنها تسلح وتدرب مسلحين شيعة محليين وتزودهم بالمعدات من اجل تنفيذ مصالحها في المنطقة".
وشدد أبي زيد على انه إذا لم يوضع حد للعنف، فمن المحتمل أن ينزلق العراق نحو حرب أهلية بسرعة:
"يجب أن تسيطر القوات العراقية بالتعاون مع قوات التحالف على بغداد التي تعتبر مركز العنف الطائفي في البلاد ، ويجب أن تُحل الميليشيات ، ويجب أن تتقدم عملية المصالحة الوطنية ، وأخيرا يجب أن يقدم قادة فرق الموت إلى العدالة".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟