قال مسؤول بريطاني إن بريطانيا لا يمكنها قبول مسودة بيان لدول الاتحاد الأوروبي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.

ونقلت وكالة أنباء رويترز في نبأ لها من بروكسل حيث أجرى وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي محادثات طارئة حول الأزمة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط منذ ثلاثة أسابيع، نقلت عن المسؤول البريطاني قوله إن لندن ترغب في إدخال بعض التغييرات على الوثيقة التي وزعتها فنلندا التي تتولى في الوقت الراهن رئاسة الاتحاد الأوروبي الذي يضم 25 دولة.

وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إن بريطانيا لا يمكنها قبول مسودة البيان في نصها الراهن. وقال ديبلوماسيون إن بريطانيا وألمانيا وجمهورية التشيك وبولندا ترغب في صيغة بديلة تحث على وقف الأعمال العدائية.

وكانت الرئاسة الفنلندية للاتحاد الأوروبي قد ذكرت أن وزراء خارجية الدول الـ 25 الأعضاء في الاتحاد يسعون الثلاثاء لتبني إعلان مشترك يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في لبنان. وأعلن وزير خارجية فنلندا اركي توميويا في خطاب أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل قبل اجتماع الدول الـ 25 :
"يجب أن يتضمن أي إعلان بشكل رئيسي نداء إلى وقف فوري لإطلاق النار". وأضاف أن وقف إطلاق النار هذا يجب أن يكون جزءا من اتفاق سياسي أوسع، مشيرا خصوصا إلى إمكانية انتشار قوة دولية. ورأى أن قوة دولية من هذا النوع لا يجب أن تكون قوة أوروبية بل أن تكون تابعة للأمم المتحدة. لكن الأوروبيين ودولهم الأعضاء في الاتحاد سيتحملون الجزء الأكبر من مسؤوليتها".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟