أعلن وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متقي في كوالالمبور عاصمة ماليزيا الجمعة أن عدة دول إسلامية من بينها إيران ستعقد مؤتمر قمة في ماليزيا في الثالث من الشهر المقبل لمناقشة تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط.
وكان متقي قد اجتمع مع وزراء من إندونيسيا وماليزيا وباكستان وبنغلادش على هامش منتدى رابطة دول جنوب شرق آسيا المنعقد في كوالامبور.
ويذكر أن إيران ليست عضوا في المنتدى وإنما تزامنت زيارة متقي للعاصمة الماليزية مع انعقاده هناك.
وقد ندد الوزير الإيراني والوزراء الذين اجتمع معهم بالعمليات العسكرية الإسرائيلية والاستخدام المفرط والعشوائي للقوة في لبنان.
وقال متقي إن الاجتماع الذي سيعقد في الثالث من أغسطس/آب يأتي بسبب المخاوف من العنف وتدهور الأوضاع الإنسانية حيث تشن إسرائيل عملية عسكرية ضد لبنان. وصرح متقي: "أن الدول الإسلامية تحاول جهدها حل الأزمة."
وأضاف أنه يتوقع أن يحضر الاجتماع ممثلون عن 15 بلدا على الأقل.
ولم يكشف متقي عما إذا كان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد سيشارك في الاجتماع إلا أن إندونيسيا قالت إنها تتوقع أن يحضر قادة تلك الدول القمة. وقال متقي: "نأمل في أن ندرس الوقائع ونتخذ قرارات لحل المشاكل والأزمات ونتوصل إلى حلول شاملة وموحدة لكافة الدول الإسلامية."
وكان أحمدي نجاد دعا إلى اجتماع طارئ لمنظمة المؤتمر الإسلامي لمناقشة الأزمة في الشرق الأوسط، إلا أن ماليزيا قالت إنه لا يوجد وقت كاف لترتيب اجتماع طارئ شامل لكافة قادة دول المجموعة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟