قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في رابع خطاب تلفزيوني له منذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية إن المواجهة مع إسرائيل دخلت مرحلة جديدة، مرحلة ما بعد حيفا، مؤكدا أن الحزب سيختار "الزمان للانتقال إلى ما بعد حيفا."

وأشار نصر الله إلى أن إسرائيل كانت تعد العدة لشن حرب شاملة ضد لبنان في شهر أكتوبر/تشرين القادم حتى لو لم تتم عملية اختطاف الجنديين الإسرائيليين.

وقال إن الهدف من هذه الحرب التي كان مخططا لها، والعمليات العسكرية الدائرة الآن هو السيطرة على منطقة جنوب الليطاني وضرب وتدمير مؤسسات حزب الله والبنى التحتية لشل البلاد، أي "إعادة لبنان إلى حالة أسوأ من 1982 و17 أيار... هم أرادوا للبنان الخروج من تاريخه وثقافته ليصبح أميركيا وصهيونيا."

ولم يستبعد نصر الله أن تستمر العمليات العسكرية لمدة أسبوع آخر على الأقل إذ أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس أعطت إسرائيل مهلة إضافية لإكمال حربها ضد لبنان، حسب تعبيره. وقال: " نحن بحاجة إلى المزيد من الثبات والصمود والتماسك الداخلي."

وفي حديثه عن الترتيبات والآليات المطروحة لحل الأزمة الراهنة، رفض نصر الله الدخول في أية تفاصيل، قائلا إن هذا الأمر متروك لـ"الأليات المعتمدة والجلسات الخاصة." لكنه شدّد على أن حزب الله لن يقبل "بأي شرط مذل لبلدنا مهما طالت المواجهة وعظمت التضحيات."

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟