قال الدكتور ناثان براون كبير الباحثين في مؤسسة كارنغي للسلام الدولي إن النزاع الدائر حاليا في الشرق الأوسط يختلف بشكل كبير عن النزاعات السابقة، وإن حله يتطلب بذل جهود مختلفة أيضا.

وأضاف في لقاء مع "العالم الآن" أنه في الوقت الذي تهدف إسرائيل للقضاء على حزب الله تسفر تصرفاتها العسكرية عن نتائج عكسية:
"مشكلة حزب الله بالنسبة لإسرائيل هي أنه ليس هدفا عسكريا تقليديا، ولدى إسرائيل تفوق عسكري كبير، لكن حزب الله هو عبارة عن حركة سياسية واجتماعية واسعة ومتجذرة للغاية في عمق جزء كبير من المجتمع اللبناني. وإن تصرفات إسرائيل السابقة منذ 1982 أعطت لحزب الله دفعا وتعزيزا، فبدلا من اجثتات حزب الله، وهو ما يرغب الإسرائيليون تحقيقه، أسفرت تصرفاتهم عن تعميق شعبية حزب الله بشكل أكبر في المجتمع اللبناني".

وعما إذا كانت الوزيرة رايس ستنجح خلال زيارتها الحالية للشرق الأوسط في تحقيق هدفها المعلن وهو التوصل إلى وقف حقيقي ودائم لإطلاق النار، قال براون إن هناك صعوبتين تواجهان رايس:
" تتمثل الصعوبة الأولى في أن أي نهاية للنزاع يعني إما تدمير حزب الله وهو من المستبعد للغاية أو التوصل إلى اتفاق معه. ويبدو أن أيا من هذين الخيارين ليس خيارا مفضلا حاليا. والمشكلة الكبيرة الثانية هي أن الوزيرة رايس تمارس الديبلوماسية بيد واحدة، حيث أن الأطراف التي يجب أن تتوصل إلى اتفاق ليست فقط حزب الله بل ربما سوريا وإيران ولهما نفوذ على حزب الله، والولايات المتحدة لا تتحدث إلى أي من هذه الأطراف، وبعبارة أخرى تحاول الوزيرة رايس أداء لعبة سحرية للخروج من الأزمة دون الحديث مع نصف الأطراف المعنية".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟