أحرز نادي الأهلي المصري لقب بطولة كأس السوبر لكرة القدم بتغلبه على انبي ثالث الدوري بنتيجة 1-صفر في المباراة التي أقيمت الأحد على ملعب القاهرة الدولي.

 وسجل محمد ابو تريكة هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع. وهي المرة الثالثة التي يحرز فيها الأهلي لقب المسابقة علما بأنه نالها العام الماضي على حساب انبي أيضا وبهدف وحيد.

وكان الزمالك أول فريق يحرز لقب السوبر مرتين الأولى عام 2001 بفوزه على غزل المحلة 2-1 الذي شارك بديلا عن الأهلي بطل الكأس، واحتفظ بلقبه عام 2002 على حساب المقاولون العرب بهدف وحيد.

 والمباراة هي السادسة في تاريخ البطولة التي انطلقت عام 2001 بهدف تحديد بطل الموسم الكروي في مصر بين بطل الدوري وبطل الكأس، لكنها شهدت بعض الاعتذارات ما افقدها بريقها مبكرا، إذ جمعت غير مرة فريقين احدهما لم يحرز أي لقب، وخير دليل على ذلك مباراة الأحد التي جمعت صاحب الثنائية وثالث الدوري، بعد استبعاد الزمالك وصيف الدوري والكأس عقابا على عدم تسلم لاعبيه ميداليات المركز الثاني لبطولة الكأس.

وخاض أنبي المباراة بقيادة فنية جديدة تضم الألماني راينر تسوبيل الذي درب الأهلي قبل سنوات وأحرز معه العديد من البطولات، ومعه هاني رمزي لاعب الأهلي العائد من تجربة احتراف في اوروبا استمرت 16 عاما لعب خلالها مع اندية نيوشاتل السويسري وفيردر بريمن وكايزرسلاوترن الالمانيين، ويسعى كلاهما الى تأكيد ذاته امام فريقه السابق.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟