تلتقي وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس صباح الجمعة وفد الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط لتستمع منه إلى نتائج اجتماعاته في لبنان وإسرائيل ومصر وإلى اقتراحاته بشأن إيجاد حل للأزمة.
وقد ناقشت رايس الوضع في الشرق الأوسط مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان مساء أمس الخميس في عشاء عمل.
وقال وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز إن هناك حاجة لوقف إطلاق نار قابل للاستمرار.
وأضاف بيرنز: "علينا أن نعمل على وقف الأعمال العدائية تكون قابلة للاستمرار. إذا وافقنا على وقف إطلاق نار اليوم فسيترك ذلك حزب الله في مواقعه ويكون ذلك سيفاً مسلطاً على رأس إسرائيل."
وأوضح بيرنز أن الولايات المتحدة تعارض الصيغة الحالية المطروحة لوقف إطلاق النار لأنها لن تكون أكثر من حل مؤقت لا يتصدى لجذور الأزمة.
كما أوضح بيرنز ما يعنيه بوقف إطلاق نار قابل للثبات والاستمرار.
وأضاف بيرنز: "نريد وقفا ثابتا لوقف إطلاق النار وان تحترم الظروف الميدانية، وهذا يعني تطبيق القرار 1559 الذي ينص على خلو لبنان من الميليشيات، وعلى تجريد حزب الله من القدرات التي تتيح له ضرب قلب إسرائيل."
وقال بيرنز إن الولايات المتحدة تبحث مع شركائها في المجتمع الدولي صيغة لتشكيل قوة تنشر بين لبنان وإسرائيل موضحاً أن الأمر قد يكون تعزيز القوة الحالية التابعة للأمم المتحدة والتي ثبت فشلها أو تشكيل قوة أخرى تحل محلها، لكن الأمر لا يزال في إطار التشاور.
هذا وأعلن الناطق باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك أن رايس ستتوجه إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل للعمل على إنضاج حل سياسي يخفف حدة القتال بين إسرائيل وحزب الله.
وأوضح مكورماك أن هدف الزيارة هو معالجة الوضع التكتيكي للازمة ومحاولة التصدي لجذورها العميقة.
وفيما لم تعلن الخارجية الأميركية تفاصيل زيارة رايس، قالت مصادر ديبلوماسية في واشنطن أن الزيارة تأتي في جو العزلة الدولية التي تحيط بواشنطن بسبب تأييدها المطلق لإسرائيل.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟