انتقدت الهند الأربعاء باكستان لربطها صراعها معها حول كشمير بسلسلة التفجيرات التي ضربت شبكة للقطارات في مومباي الثلاثاء وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 190 شخصا.

وقال نافتيج سارنا المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية إن محاولة وزير الخارجية الباكستانية خورشيد قاصوري ربط ما أسماه بالهجمات الإرهابية بعدم إيجاد حل للصراع الدائر منذ عقود حول كشمير بأنه أمر مرعب.
وأشار إلى أن خورشيد بدا وكأنه يقترح أن تعاون باكستان مع الهند في القضاء على الأعمال الإرهابية منوط فقط بحل الصراع بين الدولتين حول كشمير.

جدير بالذكر أن الرئيس الباكستاني برويز مشرف كان قد أدان الثلاثاء تفجيرات مومباي ووصفها بأنها عمل إرهابي حقير.

من جهة أخرى، أعلنت شرطة مدينة مومباي الهندية أن عدد قتلى انفجارات قطارات الضواحي المكتظة ومحطات سكك الحديد في المدينة قد ارتفع إلى 190 قتيلا بعد وفاة مزيد من الضحايا متأثرين بجراحهم.

وقال شيفاجي موهيت الضابط المناوب في شرطة مومباي إن محصلة القتلى قد ترتفع لأن الكثير من الجرحى وعددهم تجاوز 660 جريحا حالتهم حرجة.

وقد أعربت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس عن تضامن الولايات المتحدة مع الهند. وقالت:
"إننا ندين هذا الحادث الإرهابي البشع بشدة. سنقف إلى جانب الهند في الحرب على الإرهاب. هذا النوع من الاعتداءات المشينة ضد الأبرياء قد يحصل في أي مكان من العالم ضد الأبرياء."

كما استنكرت منظمة عسكر طيبة، التي اتهمتها السلطات الهندية بالمسؤولية عن تفجيرات مومباي، هذه التفجيرات ووصفتها بأنها عمل إرهابي يتنافى مع تعاليم الإسلام.

من جهته، دعا رئيس وزراء الهند مانموهان سينغ الناس إلى التزام الهدوء وعدم تصديق الشائعات ممارسة نشاطاتهم كالمعتاد. وقال:
"إني على ثقة تامة أن أهل هذه المدينة الرائعة لديهم الشجاعة الكافية لمواجهة هذا الوضع والبقاء متحدين."

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟