وضعت قوات الأمن في الهند في حالة تأهب قصوى جراء سبعة تفجيرات استهدفت محطة السكة الحديد في مدينة مومباي وأودت بحياة ما لا يقل عن 130 شخصا وتعهد رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ بهزيمة خطط من وصفهم بالإرهابيين. ودعا في ختام اجتماع طارئ عقدته الحكومة الهندية إلى الهدوء في مومباي وسرينغار عاصمة كشمير الهندية.

وقال وزير الداخلية الهندية شيفراج باتل:"سنواصل سعينا لهزيمة المخططات الآثمة ولن نسمح للإرهابيين بالانتصار علينا." ودعا الوزير الشعب إلى التزام الهدوء.
وأشارت الشرطة إلى أن سبعة انفجارات استهدفت شبكة للقطارات في مدينة مومباي العاصمة المالية للهند، وألمحت إلى وقوف إرهابيين وراءه دون تسميتهم.

وقد أسفر أحد الانفجارين عن مقتل 15 شخصا على الأقل، وقال شاهد عيان لانفجار وقع في قطار إن إحدى القاطرات دمرت بالكامل وإنه كان من القوة بحيث هز المنطقة بكاملها.

يذكر أن مدينة مومباي المترامية الأطراف تعرضت لعدة تفجيرات في الماضي. ففي عام 1993 وقعت فيها سلسلة تفجيرات أسفرت عن مقتل 250 شخصا وإصابة أكثر من 1,000 بجراح.
وتعد المدينة التي تم تغيير اسمها من بومباي إلى مومباي عام 1996، خامس أكبر مدينة في العالم مأهولة بالسكان حيث يقطنها زهاء 17 مليون نسمة.

وفي أول رد فعل دولي على الحادث أدان الرئيس الباكستاني تفجيرات مومباي ووصفها بأنها عمل إرهابي حقير.

كما أدان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي تفجيرات مومباي بأقصى العبارات ووصفها بالعمل الإرهابي.
وأوضح كرزاي أن بلاده عانت من الإرهاب لسنوات وتتفهم الألم والمعاناة التي يسببها الإرهاب وأبدى تعاطفه مع عائلات الضحايا.

وفي واشنطن أدانت وزارة الخارجية الأميركية التفجيرات ووصفتها بأعمال عنف خرقاء ومأساة مرعبة للشعب الهندي.
وقال شون مكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة تدين التفجيرات التي تعرضت لها مدينة مومباي الهندية بأقصى العبارات وتتعاطف مع عائلات الضحايا.
وأضاف مكورماك أن الولايات المتحدة أبدت استعدادها لتقديم أي مساعدة تحتاجها الهند، مشيرا إلى أن اثنين من الأميركيين أصيبا بجراح من جراء التفجيرات وأنه تم فتح تحقيقات بالحادث.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟