من المتوقع أن يصوت مجلس الأمن اليوم الإثنين على مشروع قرار تبنته اليابان والولايات المتحدة يدعو إلى فرض عقوبات ضد كوريا الشمالية.
وقد نفى المبعوث الأميركي كريستوفر هل أن يكون هدف مهمته في آسيا التي بدأها قبل أسبوع بعد أن تحدت بيونغ يانغ المجتمع الدولي بإطلاقها سبعة صواريخ يوم الأربعاء الماضي، السعي لترويج لفرض عقوبات على كوريا الشمالية. وقال إنها تستهدف ضمان أن الشركاء الإقليميين يتحدثون بصوت واحد، نافيا أي انقسام في المواقف حول أسلوب معالجة الأزمة في أعقاب اتهامات صول لطوكيو بأنها ترفع التوتر في المنطقة بسبب تعليقاتها المتشددة.
كلام هيل جاء قبل لقائه اليوم وزير الخارجية الياباني تارو اسو حيث قال:
" إن الأمر اللافت للنظر بالنسبة لي وربما لكوريا الشمالية هو أن رد فعل الجميع اتسم بالقدر ذاته من الغضب حيال تصرفات بيونغ يانغ. ولذلك فان مهمتي تتمثل في البناء على نقاط الاتفاق.
ولكن بالنسبة للعقوبات يبدو أن جيران كوريا الشمالية لا يزالون بعيدين عن الاتفاق".
من ناحيته، رد سونغ مين سون مستشار الرئيس الكوري الجنوبي للأمن القومي على سؤال حول جدوى العقوبات التي اقترحتها اليابان قائلا: " ليس لدينا في الوقت الراهن ما يدعو إلى الاعتقاد بأن العقوبات المقترحة ستفلح في منع انتشار التسلح الصاروخي أو أي عوامل يكون من شأنها إشاعة عدم الاستقرار الإقليمي".
هذا ومن المقرر أن يلتقي المفاوض الأميركي هل مع المسؤولين اليابانيين في طوكيو اليوم.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟