استمرت الهجمات المسلحة في العراق فقتل 10 أشخاص في ثلاثة انفجارات وقعت في حي مدينة الصدر الشيعي في بغداد، أعقبها انفجار قنبلة في سوق بالمدينة، ما أدى إلى إصابة 14 شخصا بجروح. ووصف النائب الشيعي حميد رشيد المعلى في بيان صادر عن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الاعتداءات على مساجد طائفته بأنها أسوأ الجرائم واتهم الصداميين والتكفيريين بالسعي لإثارة حرب أهلية في العراق.
وتعتبر الطائفة السنية نفسها أيضا الضحية وندد بيان جبهة التوافق في بيان بطرد السنة من مدينة البصرة الجنوبية حيث توجد غالبية شيعية وباستهداف الأساتذة السنة بشكل منهجي. واعتبر عدنان الدليمي زعيم جبهة التوافق أن ثمة من يريد الزج بالبلاد في حرب أهلية داعيا المراجع الدينية إلى التدخل من أجل إطفاء الفتنة التي إذا توسعت ستحرق الأخضر واليابس.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟