اختتم مؤتمر أمن العراق الاحد في طهران بتعهدات شفوية باقامة تعاون اوسع بين الاطراف وبادانة للعمليات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية. وجاء في البيان الختامي ان الوزراء عبروا عن قلقهم الشديد امام الوضع الامني المتأزم في العراق، واعربوا عن عزمهم بدء تعاون فعال مع الحكومة العراقية وتحسين الامن والاستقرار في العراق وفي المنطقة. وشارك في الاجتماع وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق اي المملكة العربية السعودية وايران وسوريا والاردن والكويت وتركيا اضافة الى مصر فضلا عن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلي والممثل الخاص للامم المتحدة للعراق اشرف قاضي. ولم تختلف نتيجة المؤتمر عن نتائج الاجتماعات السابقة المماثلة التي عقد اخرها في اسطنبول في نيسان/ابريل 2005، اذ اكتفى الوزراء باعتماد قرار عام من دون اي اجراء ملموس. ودعا الوزراء "الدول والمنظمات الدولية الى ان تقدم مساعدة واسعة لعملية التطوير السياسي والاقتصادي ولاعادة اعمار العراق". ولم يلب المشاركون نداء ايران الى ادراج اشارة صريحة بوضع جدول زمني لانسحاب قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة من العراق. واكتفى الوزراء بالتشديد على ضرورة رفع مستوى قوات الدفاع والامن العراقية ونقل مسؤوليات الدفاع والامن اليها في اسرع وقت ممكن. وفي افتتاح اعمال المؤتمر السبت، اعتبر وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ان وضع جدول زمني لانسحاب القوات الاجنبية ضرورة حاسمة وملحة. واعدت ايران لهذا الغرض مشروع قرار يتضمن جدولا زمنيا لانسحاب القوات الأجنبية على ما افاد المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي. لكن السلطات العراقية التي شارك وزير خارجيتها هوشيار زيباري في المؤتمر، ترفض على الدوام ان تطلب من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة جدولا زمنيا لانسحابها من العراق. وفي المقابل، حصل اجماع على إدانة العملية الاسرائيلية الواسعة النطاق في قطاع غزة. وجاء في اعلان اعتمد على هامش المؤتمر ان الوزراء يدينون بشدة الممارسات الاسرائيلية غير الانسانية الاخيرة بما فيها الهجمات العسكرية الواسعة النطاق على الشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة. وقال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد السبت ان "المشكلة الاساسية في العالم الاسلامي هي وجود الكيان الصهيوني. يجب على العالم الاسلامي والمنطقة تعبئة الصفوف لازالة هذه المشكلة".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟