هاجم مسلحون قافلة عسكرية روسية في منطقة الشيشان وقتلوا خمسة جنود على الأقل كما أسفر الهجوم عن إصابة نحو 25 آخرين بجراح.
وقالت مصادر الشرطة والجيش إن القافلة كانت تمر جنوب شرق العاصمة الشيشانية غروزني حين تعرضت لإطلاق نار من ثلاث أو أربع مناطق من سفوح جبال القوقاز التي تطل على منطقة السهل.
وأشارت تلك المصادر إلى أن المعلومات الأولية ذكرت أن سبعة جنود قتلوا في ذلك الهجوم.
يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن الثلاثاء في موسكو أمام مجموعة الثماني للمجتمع المدني التي تضم العديد من المنظمات غير الحكومية أن المعارك انتهت في الشيشان وذلك قبل أسبوع من انعقاد قمة مجموعة الثماني في سانت بيترسبورغ. وبعد الاستماع لمداخلات ناشطين في منظمات غير حكومية للدفاع عن حقوق الإنسان الذين اتهموا العسكريين بانتهاك هذه الحقوق في الشيشان، قال بوتين إن الجيش في هذه الجمهورية القوقازية في ثكناته ويقوم بما يقوم به في مناطق أخرى يعني التدريب والتمرن على الاستنفار. وأضاف الرئيس الروسي أن الأمن في الشيشان مضمون بنحو 80 % من قبل هيئات شيشانية وأن 20% من الرجال الذين يعملون هناك من قدماء المقاتلين الذين قاتلوا ضد القوات الفدرالية.
يذكر أن القوات الروسية تتكبد خسائر شبه يومية غالبا ما لا تعلن.
وعادت القوات الروسية إلى الشيشان في أكتوبر/تشرين الأول 1999 في عملية لمكافحة الإرهاب بهدف وضع حد للحركة الانفصالية فيها بعد حرب أولى امتدت بين عامي 1994 و1996.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟