ندد العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس المصري حسني مبارك بالاعتداءات الأخيرة على الأراضي الفلسطينية وقيام إسرائيل باعتقال وزراء وبرلمانيين فلسطينيين.
وطالب الطرفان خلال زيارة سريعة للرئيس المصري إلى السعودية المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحل الأزمة، واحترام إسرائيل لاتفاقية جنيف الرابعة التي تنص على احترام الحقوق الإنسانية للشعب الفلسطيني. وشدد مبارك وعبد الله على أهمية العمل بمبادرة السلام العربية‏ وتفاهمات شرم الشيخ‏ إضافة إلى مقررات الأمم المتحدة‏.‏
وكان مبارك وعبد الله قد بحثا السبل الكفيلة باحتواء الوضع المتأزم في الأراضي الفلسطينية.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في الوفد المصري أن زيارة مبارك إلى جدة جاءت في إطار الجهود التي يبذلها الرئيس المصري للحيلولة دون تصعيد الموقف وتدهوره.

وذكر موقع صحيفة هاآرتس الإسرائيلية على شبكة الإنترنت أن مصر عرضت على حماس الإفراج عن الجندي بضمانات شخصية من الرئيس مبارك مقابل أن تطلق إسرائيل سراح عدد من الأسرى في وقت لاحق، ولكن حركة حماس لم تعط رداً قاطعاً على ذلك العرض.

كما تطرقت المباحثات المصرية السعودية إلي جهود المصالحة الوطنية في العراق‏‏ والعلاقات الثنائية والاقتصادية بصفة خاصة‏.‏

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟