بدأ رؤساء أكثر من 50 دولة افريقية مؤتمر قمة نصف سنوي في بانجول عاصمة غامبيا السبت بالتركيز على عدد من النزاعات التي لا تزال قائمة في القارة الإفريقية.

وقد ألقى رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ألفا عمر كوناري كلمة في المؤتمر دعا فيها إلى التركيز على الوضع في إقليم دارفور وفي الصومال. وقال إن كلّ جهد يجب أن يُبذلَ لتحسين العلاقات بين السودان وتشاد وكلَ جهد يجب أن يُبذل للتنفيذ العاجل لاتفاق السلام الخاص بدارفور والموقع في مايو/ أيار الماضي.

وأشار عمر كوناري إلى الحاجة إلى قوة افريقية لمواجهة هذه الصراعات ، مشيرا إلى أنها توضح السبب في تخلف وفقر القارة الإفريقية.
وألقى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان كلمة أمام المؤتمر قال فيها إنه في الوقت الذي انخفض فيه عددُ النزاعات في أفريقيا عما كان عليه قبل عشر سنوات فانه لا تزال هناك نزاعاتٌ قائمة تثير القلق ، كما لا يزال هناك قمعٌ لحرية التعبير وحرية الصحافة في بعض البلدان الإفريقية.

وأشار عنان إلى أن النزاعات في دارفور وساحل العاج والصومال وشمال أوغندا لا تزال تستعصي على الحل.

وفيما يتعلق بالصومال يسعى الزعماء الأفارقة إلى نشر قوات إقليمية لحفظ السلام بهدف دعم الحكومة الانتقالية ، غير أن الإسلاميين الذين استولوا على مقاديشيو يعارضون نشر قوات أجنبية في بلادهم.

هذا ويحضر مؤتمر القمة الإفريقي الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز والرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟