أكد مسوؤل رياضي عراقي أن الاوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد والظروف الامنية السائدة هي التي تقف وراء لجوء اثنين من الرياضيين إلى هولندا وطلبهما حق اللجوء من السلطات هناك.
وقال رئيس اللجنة البارالمبية العراقية لالعاب المعاقين قحطان تايه النعيمي لوكالة الأنباء الفرنسية إن "الأوضاع المعقدة والصعبة والظروف الامنية السائدة في البلاد دفعت باثنين من الرياضيين العراقيين طلب اللجوء الانساني لدى السلطات الهولندية". وكان الرياضيان العراقيان محمد جبار واحمد صولاغ تغيبا في 25 من الشهرالحالي عن بعثة الوفد العراقي المشارك في بطولة العالم للكرةالطائرة في وضع الجلوس التي أقيمت في هولندا مؤخرا وتبين فيما بعد انهما طلبا حق اللجوء. واضاف النعيمي " ليست هناك اية ضغوط اضطهادية تقف وراء الحادث، بل العكس ان الرياضيين العراقيين في الوقت الحاضر وخاصة المعاقين يتمتعون بعناية مميزة من قبل اللجنة الاولمبية العراقية". وتابع "وعلى خلفية هذا الحادث قررت اللجنة البارالمبية لالعاب المعاقين ايقاف جميع المشاركات الخارجية في الوقت الحاضر وخاصة التي تقام في الدول الاوروبية فضلا عن حل المنتخب العراقي للكرة الطائرة في وضع الجلوس". واشار النعيمي إلى أن اللجنة تتجه الآن لمطالبة الرياضيين الاثنين بدفع نفقات المشاركة التي تصل إلى أربعة آلاف دولار لكل واحد منهما التي تكفلت بتغطيتها اللجنة الأولمبية العراقية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟