أعرب رئيس الوزراء استراليا جون هوارد استمرار دعم بلاده للحرب التي تخوضها الولايات المتحدة على الإرهاب في أفغانستان والعراق متهماً الإرهابيين بأنهم أقلية ترتكب الفظائع باسم الدين.
وقال هوارد في مؤتمر صحافي عقده في وزارة الدفاع الأميركية بعد اجتماعه بالوزير دونالد رامسفيلد: "إذا قلنا أن لا علاقة لنا بما يجري في العراق فقط لأننا نعيش في مكان بعيد في العالم نكون قد تركنا الأجيال الجديدة من الأستراليين وآخرين في العالم رهائن لقوى لا يمكنهم السيطرة عليها."
وأضاف هوارد أن استراليا تقف مع الولايات المتحدة في معركتها للدفاع عن القيم التي يؤمن بها البلدان، ولاسيما دفاعهما عن الحقوق الأساسية للإنسان.
وقال: "إننا نزيد نفقاتنا الدفاعية بشكل ملحوظ وحريصون على رؤية قواتنا الدفاعية تعمل بشكل متناسق مع القوات الأميركية ونبقى معكم قوة داعمة لمواصلة ما نقوم به في العراق وأفغانستان وفي منطقتنا في إطار جهودنا لتقديم المساعدات الإنسانية للمناطق المنكوبة."

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟