رفض وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد الدعوات التي وجهها إليه ضباط متقاعدون في الجيش الأميركي لتقديم استقالته.

وقال رامسفيلد في حديث لقناة العربية الفضائية إنه ينوي خدمة الرئيس وفقا لرغبته.

وأضاف إذا كان علينا تغيير وزير الدفاع الأميركي في كل مرة لا يتفق فيها معه اثنان أو ثلاثة من آلاف الأميرالات والجنرالات، فإن الأمر سيكون أشبه بدوامة، حسب تعبيره.

ودافع رامسفيلد عن سياسة الرئيس بوش مؤكدا تماشي قراراتها بشأن العراق مع موقف الجنرال جون أبي زيد قائد القيادة الوسطى الأميركية والجنرال جورج كيسي،
قائد الجيش الأميركي في العراق.


هذا وقد جدد الرئيس جورج بوش مرة ثقته بوزير الدفاع دونالد رامسفيلد وأشاد بالإدارة النشيطة والحازمة التي ينتهجها الوزير.

من جهته، قال اريك ديفيس أستاذ العلوم السياسة في ميدلبيري كوليدج إن الرئيس بوش وفي تجاه الذين يحيطون به وهو يتوقع منهم أن يكونوا أوفياء له وبالتالي هو لن يتخلى عن رامسفيلد.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟