أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة أن فرنسا ستقرر ما إذا كانت ستلجأ إلى البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على استخدام القوة. وذلك وفقا لتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الملف الإيراني.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مساعد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية ديني سيمونو قوله إن فرنسا ستقرر مع شركائها في مجلس الأمن اعتمادا على التقرير الذي سيقدمه في نهاية الشهر الجاري المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي.
وأضاف سيمونو أنه بالنظر للمخاوف التي يسببها عدم استجابة طهران لمطالب المجتمع الدولي، سيكون من الضروري، أكثر من أي وقت مضى إعادة تأكيد عزيمة المجتمع الدولي.
وأوضح أن هدفنا هو التوصل إلى حل ديبلوماسي في إطار النظام المتعدد الأطراف.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس اقترحت الخميس على مجلس الأمن اعتماد قرار حول إيران بالاستناد إلى البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة والذي ينص على استخدام القوة.
وقالت رايس إن أمرا واحدا يملكه مجلس الأمن ولا تملكه الوكالة الذرية وهو إمكانية إرغام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وبواسطة قرارات في إطار البند السابع، على الامتثال لرغبة المجتمع الدولي.

لكن إيران رفضت طلب تعليق أنشطتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم والذي عبر عنه المدير العام للوكالة الذرية محمد البرادعي أثناء الزيارة التي قام بها إلى طهران الخميس.

أما الحكومة الصينية فقد شددت من جانبها على أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لحل أزمة البرنامجين النووين لإيران وكوريا الشمالية.
وقال نائب وزير الخارجية الصينية يانغ يشي إنه ينبغي على جميع الأطراف العمل سويا من أجل التوصل إلى حل للمسألتين، مؤكدا أن الحوار أفضل من المواجهة.
وذكر أن الرئيس الصيني هو جيناتو سيبحث خلال زيارته المرتقبة لواشنطن الأسبوع المقبل كافة المسائل الدولية ذات الاهتمام المشترك بين الطرفين.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟