دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس مجلس الأمن الدولي إلى اعتماد قرار بشأن إيران بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة وهو الفصل الذي يتضمن مادة تجيز استخدام القوة.
وقالت رايس في أعقاب اجتماع مع نظيرها الكندي ميتر ماكاي إنه لا بد من أن تكون هناك تداعيات للتحدي الإيراني المتمثل في تخصيب اليورانيوم.
وبعد أن أشارت إلى أن الولايات المتحدة تدرس كل الخيارات التي يملكها مجلس الأمن قالت إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تملك صلاحيات مجلس الأمن وهي إرغام الدول الأعضاء على الانصياع لإرادة النظام الدولي بموجب الفصل السابع.
وكانت الولايات المتحدة قد جددت اتهام إيران بخداع المجتمع الدولي وانتهاك القيود التي تفرضها عليها اتفاقية حظر الانتشار النووي والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكرر الناطق باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان اتهام إيران بالسعي إلى امتلاك برنامج نووي عسكري تحت غطاء برنامج مدني سلمي.
وقال ماكليلان إن الاتصالات بسائر أعضاء المجتمع الدولي مستمرة للبحث في الخطوات التي يجب اتخاذها ردا على استمرار التحدي الإيراني للمجتمع الدولي، خصوصا في ضوء زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الحالية إلى إيران.
وأضاف ماكليلان أن البرادعي في إيران سيقيم نشاطاتها ويبلغ مجلس الأمن الدولي بما يجده هناك.
وسينظر مجلس الأمن في تلك القضايا، كما أن هناك العديد من الاتصالات الجارية على صعيد مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي ومجموعة الدول الثماني.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟