أفادت مصادر أمنية وطبية عراقية أن الحصيلة النهائية لعدد ضحايا تفجير سيارة ملغومة قرب مسجد شيعي شمال بعقوبة بلغت 26 قتيلا و70 جريحا.وكانت تلك المصادر قد أعلنت في وقت سابق أن الانفجار خلف 20 قتيلا و30 جريحا.
وأشارت المصادر إلى أن الحادث وقع في نحو الساعة الثامنة والنصف مساء بتوقيت بغداد في بلدة الهويدر شمال بعقوبة.
وقالت إن معظم القتلى والجرحى من المصلين الذين كانوا يغادرون المسجد بعد صلاة العشاء.
ويذكر أن الهجمات ضد أهداف شيعية قد تصاعدت في العراق في الفترة الأخيرة بحيث قتل أكثر من 100 شخص في الهجمات التي وقعت في الأسبوع الماضي وحده.
من جهة أخرى، وصف المستشار الأمني لرئيس الجمهورية الفريق الركن وفيق السامرائي في حديث مع "العالم الآن" بعض ضباط الجيش العراقي المنحل الذين يقاتلون مع بعض الفصائل المسلحة بالقادة الشجعان، مشيرا إلى أن هؤلاء الضباط تعاونوا مع الرئيس جلال الطالباني ضد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في فترة حكمه السابق.
وأشار السامرائي إلى ضرورة الحوار والمصالحة بين العراقيين الوطنيين، لافتا إلى أن الدول تتحارب ثم تتحاور وتتصالح.
وفي تعليقه على بعض التصريحات بشأن بدء الحرب الأهلية وارتفاع الاحتقان والاقتتال الطائفي مقابل انخفاض عدد العمليات الإرهابية، أفاد السامرائي:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟