أفادت الأنباء أن معارك ضارية تدور بالقرب من العاصمة التشادية نجامينا، وقالت مصادر حكومية إن الجيش هو الذي بادر بمهاجمة مواقع المتمردين وإن الأوضاع تحت السيطرة.

غير أن قوات المتمردين التي تُعرف باسم الجبهة المتحدة للتغيير أكدت أنها تسيطر على أكثر من 80 في المئة من تشاد وأنها تتقدم صوب العاصمة من ثلاث جهات. وتعهد المتمردون بإسقاط نظام إدريس ديبي قبل الانتخابات المزمع إجراؤها الشهر القادم.

وقد اتهم وزير خارجية تشاد أحمد علمي الخميس السودان بأنه يقف خلف محاولة الإنقلاب التي يقودها المتمردون ضد نظام الرئيس إدريس ديبي. وفي حين عبرت واشنطن عن قلقها إزاء تدهور الأوضاع في تشاد وقامت السفارة الأميركية في نجامينا بإجلاء موظفيها غير الأساسيين، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنها "تدين المحاولات الرامية للاستيلاء على السلطة بالقوة."

وأفادت الأنباء في الوقت ذاته أن القوات الفرنسية في تشاد قد وُضعت في حالة استنفار.

غير أن مصادر فرنسية تقول إن القوات الفرنسية البالغ قوامها 1,500 جندي ستقدم دعما استخباراتيا فحسب لحكومة ديبي الذي تؤيده باريس.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟