قال سلام المالكي وزير النقل القيادي في التيار الصدري في حديث مع "العالم الآن" إن لائحة الائتلاف قررت في اجتماعها اليوم تأجيل البحث في مسألة مرشح رئاسة الوزراء. وذلك لحين تقديم الكتل السياسية الأخرى مرشحيها للمناصب السيادية ونوابهم.
وأوضح المالكي أن الائتلاف ارتكب خطأ وصفه بالاستراتيجي لاستعجاله في تسمية مرشحه لرئاسة الوزراء قبل تسمية الكتل الأخرى لمرشحيها.
وأكد المالكي أن موضوع مرشحهم لرئاسة الوزراء لم يبحث اليوم ولن يبحث في الأيام المقبلة، لافتا النظر إلى ضرورة حسم من سيكون رئيسا للجمهورية.
وأعرب المالكي عن استغرابه لدعوة الدكتور عدنان الباجه جي بشأن انعقاد مجلس النواب يوم الإثنين المقبل، مستبعدا إمكانية انعقاد مجلس النواب في هذا اليوم.
وشدد المالكي على أن الدكتور إبراهيم الجعفري ما يزال المرشح الوحيد للائحة الائتلاف، لافتا النظر إلى عدم تقدم أي مرشح بديل عن الجعفري داخل لائحة الائتلاف حتى الآن.
بدوره، شدد خضير الخزاعي عضو الائتلاف العراقي الموحد على ضرورة الاتفاق أولا على أسماء الشخصيات التي ستتولى المناصب الرئيسية في البلاد قبل انعقاد أول جلسة للبرلمان العراقي.
وقال الخزاعي إن الائتلاف العراقي الموحد طلب من ممثلي مختلف الأحزاب العراقية الاجتماع الأحد المقبل لمناقشة مسألة ترشيح الشخصيات التي ستشغل المناصب الرئيسية.
وأضاف الخزاعي أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأنها يوم الأحد لن يحضر أعضاء الائتلاف جلسة البرلمان المقررة الاثنين.
كذلك، أكد عدي أبو طبيخ المستشار الإعلامي لحزب الفضيلة العراقي تمسك حزبه بترشيح الجعفري لمنصب رئاسة الحكومة على الرغم من اعتراضات العرب السنة والأكراد.
وأضاف أن حزب الفضيلة يعتبر بأنه من السابق لأوانه الحديث عن دعم الحزب لشخصيات أخرى للمنصب.
في المقابل، دعا زعيم الجبهة العراقية للحوار الوطني صالح المطلق الأحزاب العراقية إلى التعجيل بتشكيل حكومة وحدة وطنية وعدم جعل الجعفري يقف عائقا أمامها.
كما دعا إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني في حال فشل جهود تشكيل الحكومة الدائمة.
وحمل المطلق الائتلاف العراقي الموحد مسؤولية تأخر تشكيل الحكومة لعدم ترشيحه الشخصية المناسبة لتولي رئاسة الحكومة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟