وصل الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني دمشق يوم أمس الأربعاء على رأس وفد رفيع المستوى في زيارة رسمية تستمر خمسة أيام.

ورغم أن هذه الزيارة كانت مقرّرة منذ شهرين، إلا أن توقيت حدوثها يكتسب أهمية إضافية في ظل التطورات الأخيرة وأهمها إعلان إيران نجاحها في تخصيب اليورانيوم ودخولها عضوية النادي النووي.

وقد عبر كل من الرئيس بشار الأسد ورفسنجاني عن تقديرهما لأهمية هذه الزيارة حيث أفادت الأنباء بأن الأسد شدّد على أهمية العلاقات مع طهران في مواجهة الضغوط الخارجية التي تتعرض لها سوريا.

كما قال رفسنجاني إن زيارته تأتي في "ظروف استثنائية وهامة بالنسبة لإيران والمنطقة." وأضاف رفسنجاني، قائلا إن طهران ودمشق في خندق واحد.

وأشار رفسنجاني إلى أن نجاح إيران في تخصيب اليورانيو إنجاز كبير للشعب الإيراني، وقال إن الضغوط الدولية لن تثني إيران عن مواصلة جهودها لتطوير طاقة نووية سلمية.

وقال الأسد إن نجاح إيران في تخصيب اليورانيوم أثلج صدور السوريين.

مراسل "العالم الآن" في دمشق عمار مصارع والتفاصيل:

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟