قال وزير الخارجية الهولندية إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أقروا تجميد المساعدات المالية للحكومة الفلسطينية غير أنهم سيمولون المشاريع الإنسانية.

وأضاف بين بوت في ختام اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إن الفلسطينيين هم من اختار هذه الحكومة، لذا عليهم أن يتحملوا عواقب ذلك".

وكانت مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي بينيتا فيريرو والدنير قد صرحت سابقا بأن الاتحاد الأوروبي سيقف مع الشعب الفلسطيني وأن أوروبا ستواصل دعمها لبعض المشاريع كالكهرباء والغذاء والتعليم وغيرها.
وأكدت على أن أوروبا ستعمل على توفير الاحتياجات الإنسانية الأساسية للفلسطينين في المستقبل.

هذا وكان برنامج الغذاء العالمي قد حذر الاثنين من تفاقم الأزمة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.
وقال ارنولد فيركين مدير البرنامج في الأراضي الفلسطينية لوكالة فرانس برس "لقد رصدنا فئة من الفلسطينيين الذين لا يزال وضعهم الاقتصادي مقبولا، لكن حالتهم قد تسوء تدريجيا ويصبحوا من بين أولئك الذين نساعدهم".
وأضاف "أنهم تحديدا الأشخاص الذين يتقاضون راتبا من السلطة الفلسطينية والذين سيصبحون قريبا من دون دخل". وبحسب البنك الدولي، لم تسدد السلطة الفلسطينية حتى الآن رواتب شهر آذار/مارس لنحو 140 ألف موظف الذين يؤمنون رزق نحو 23% من الشعب الفلسطيني.
وتابع فيركين "نأمل في ألا يصبح الوضع على المستوى السياسي مأساويا لدرجة التسبب بأزمة إنسانية على نطاق واسع. نحن لم نصل بعد إلى هذه الحالة، لكن هناك مؤشرات بأن الوضع الإنساني للأشخاص الأكثر فقرا يزداد سوءا".

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟