قال بيل فريليك مدير سياسة اللاجئين في منظمة مراقبة حقوق الإنسان إن الأردن يغلق الباب أمام مجموعة صغيرة ويائسة من الفلسطينيين الذين شهدوا مقتل أقاربهم في بغداد.
وأضاف فريليك أنه يجب ألا يعامل الأردن الفلسطينيين العراقيين الفارين من الاضطهاد بشكل أكثر قسوة من معاملته عراقيين آخرين فروا من العنف وسُمح لهم بدخول الأردن ،حسب تعبيره.
لكنّ سارا لي ويتسون مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة قالت إنه ليس من الإنصاف التوقع من الأردن تحمل عبء اللاجئين وحده.
وارتأت ضرورة قيام المجتمع الدولي بمساعدة الأردن في إعادة توطين هؤلاء الفلسطينيين في بلدان أخرى مقبولة من جانبهم.
بيد أن منظمة مراقبة حقوق الإنسان طالبت الأردن بإعادة فتح حدوده فورا أمام اللاجئين الفلسطينيين الفارين من العنف في العراق .
وقالت المنظمة في بيان لها من مقرها في نيويورك إن أكثر من 100 فلسطيني يحتجزون على الجانب العراقي من الحدود مع الأردن بعد فرارهم من أعمال العنف القاتلة والمخاطر التي تهدد حياتهم في بغداد.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟