يسعى حلف شمال الأطلسي وشركاؤه السبعة في حوض البحر المتوسط خلال مؤتمر الحوار المتوسطي المنعقد في المغرب إلى تعزيز التعاون العسكري والسياسي بين دول المنطقة.
وقال أليساندرو مينوتو ريزو نائب الأمين العام للحلف خلال افتتاح جلسات الحوار إن الحوار مبني على ثلاثة أسس هي التعاون المتبادل بشأن القضايا الأمنية، والعزيمة السياسية، واختيار الحوار وسيلة لمعالجتها.

ويشارك في الاجتماعات سفراء الدول الـ26 الأعضاء في الحلف ومسؤولون في وزارات خارجية المغرب والجزائر وموريتانيا وتونس ومصر والأردن وإسرائيل.
وتعد هذه المرة الأولى التي يعقد فيها الحلف اجتماعات رفيعة المستوى في دولة عربية. وقد انطلق برنامج الحوار المتوسطي عام 1995، إلا أنه لم يحرز أي تقدم بسبب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحفظات بعض الدول على التعامل مع الحلف العسكري الذي تتزعمه الولايات المتحدة.
إلا أن حكومات كل من الجزائر والمغرب وإسرائيل أبدت اهتمامها بالانضمام إلى عمليات مكافحة الإرهاب في منطقة البحر المتوسط وجبل طارق.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟