طالبت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وزير الخارجية الفلسطينية محمود الزهار بالتنسيق مع رئيس السلطة محمود عباس في ما يتعلق بالقضايا الجوهرية والأساسية.

وقالت اللجنة في بيان لها عقب اجتماعها في رام الله يوم أمس الخميس إن "تخاطب وزارة الخارجية مع العالم والأمين العام للأمم المتحدة في مسائل جوهرية وأساسية يتطلب التنسيق سلفا مع الرئيس محمود عباس رئيس السلطة ورئيس المنظمة."

هذا وقد صرح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه إثر الاجتماع، قائلا إنه لا يجوز لوزير الخارجية " أن يبعث برسائل تتضمن موقفا في قضايا جوهرية ثم يتراجع عنها من دون تنسيق مسبق واطلاع جدي من مؤسسة الرئاسة."

وكان الزهار قد صرّح بأن حركة حماس مستعدة للبحث في مفهوم الحل القائم على دولتيْن الذي سيكون من شأنه الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود.

وأضاف الزهار في مقابلة أجرتها معه صحيفة التايمز البريطانية ونشرتها اليوم الجمعة أنه يريد توضيحات بشأن اقتراح قيام الدولتين من وسطاء اللجنة الرباعية.

وقال الزهار إن حكومة حماس ستنظر في رد اللجنة الرباعية على مفهوم الحل القائم على الدولتين وإن المجلس التشريعي الفلسطيني سيبحث الرد وربما يسعى لاحقا إلى استطلاع رأي الشعب الفلسطيني.

يُذكر أن الزهار قد بعث برسالة إلى عنان يوم الثلاثاء الماضي قال فيها:" نحن نتطلع إلى أن يتمتع شعبنا بالحرية والاستقلال جنبا إلى جنب مع جميع جيراننا في هذه المنطقة المقدسة... إن الإجراءات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة ستقضي على كل الآمال في التوصل إلى تسوية نهائية قائمة على حل الدولتين."

غير أن الزهار تراجع عن هذا الموقف في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية في وقت لاحق، قائلا إن الإشارة إلى هذه المسألة تمت عن طريق الخطأ، وإن محتويات الرسالة التي تم تسريبها لا تعبر عن رأي حركة حماس.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟