تسلم الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف من رئيس لجنة الانتخابات المركزية النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية التي أكدت فوز حزب كاديما الذي يرأسه إيهود أولمرت.
وجاء حزب العمل في المرتبة الثانية حيث حصل على 19 مقعدا وحزب شاس الديني 12 مقعدا.
وفاز حزب إسرائيل بيتنا اليميني المتطرف ذو الأغلبية الروسية بـ11 مقعدا.
فيما فازت اللوائح العربية بـ10 مقاعد، ولم يحقق حزب ميريتس أكثر من خمسة مقاعد.
ومن المنتظر أن يستدعي كاتساف أولمرت اليوم ليكلفه بتشكيل الحكومة المقبلة.
وكان رئيس حزب كاديما أيهود أولمرت قد أكد لنواب حزبه المنتخبين إنه ينوي بذل كل جهد لتشكيل حكومة من أوسع ائتلاف حزبي ممكن، بحيث تتمكن تلك الحكومة من تنفيذ البرنامج السياسي المقترح بأكثر نسبة من التأييد الشعبي.
وقال أولمرت إنه سيحاول الإسراع في إجراء مشاوراته مع الكتل والأحزاب السياسية الأخرى لتشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن.
وكان أولمرت قد تعهد بأن يرسم الحدود النهائية لدولة إسرائيل بحلول عام 2010 سواء تعاونت معه الحكومة الفلسطينية أم لم تتعاون.
وأضاف أولمرت أن حكومته المقبلة ستركز جهودها على جبهتين: الأولى مواصلة السعي لتحقيق السلام مع الفلسطينيين والثانية السعي لتحقيق اكبر قدر من العدالة الاجتماعية.
ورغم إعلان استعداد حزب العمل الانضمام إلى الحكومة، فإن أولمرت سيحتاج إلى مشاركة كتل سياسية أخرى لتأمين الأغلبية النيابية في الكنيست.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟