ومما يذكر أن الدنمارك أعلنت أنها ستزيد من ميزانيتها المخصصة لعلاقاتها مع الشرق الأوسط خلال العام الجاري بمقدار 15 إلى 20 في المئة، وذلك في محاولة لإصلاح الأضرار التي ترتبت على نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي الكريم.
وأشار مصدر في وزارة الخارجية الدنماركية أن الميزانية الجديدة لبرنامج العلاقات مع الشرق الأوسط مازالت تحتاج إلى موافقة وزير الخارجية.
ويهدف البرنامج الذي أسس عام 2003 إلى فتح قنوات حوار بين الدنماركيين وسكان منطقة الشرق الأوسط وتعزيز الديموقراطية بميزانية تصل إلى مليون و 200 ألف دولار سنويا.
كما يقوم البرنامج بعدة أنشطة من بينها تنظيم المؤتمرات والمساعدة في تمويل منظمات غير حكومية.
من جهة أخرى، يرى المراقبون بأن أمام الدنمارك طريقا طويلا في مجال ترميم علاقاتها وتحسين صورتها في العالم الإسلامي، وذلك في إشارة إلى موجات الغضب التي أثارتها الرسوم الكاريكاتورية التي نشرتها بعض الصحف الأوروبية.
وقال هيل ميلفيغ كبير الباحثين في المعهد الدنماركي للدراسات الدولية، إن الرسوم كان لها أثر كبير عقب صدورها، مؤكدا أن السؤال الأكبر هو ما الأثر الذي سيكون لها على المدى البعيد؟.
وكانت الحكومة الدنماركية قد رفضت الاعتذار عن الصور المسيئة لنبي الإسلام مشددة على أن استقلال الإعلام وحرية التعبير أمران مقدسان.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟