دافعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس عن اعتقال الولايات المتحدة لعدد من الأشخاص في إطار الحرب الدولية ضد الإرهاب، وقالت إن الإرهاب خلق تحديات بشأن كيفية التعامل مع الأخطار المحتملة.
وأضافت رايس في خطاب حول السياسة الخارجية الأميركية ألقته في مدينة بلاكبرن البريطانية أنها تدرك تحفظات البعض في بريطانيا وأوروبا بشأن الاعتقال اللانهائي للمشتبه في تورطهم في الإرهاب.
وقالت: "ليست لدينا أية رغبة في أن نكون سجّان العالم، إننا نرغب في أن تتم إحالة الإرهابيين الذين نعتقلهم إلى المحاكمة بشأن جرائهم."
وأشارت رايس إلى أن هناك تأييدا قويا من قبل الرأي العام الأميركي للقيام بأي إجراءات ضرورية لتفادي تكرار هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
وأضافت: "إن مواطنينا سينتقدوننا بشدة إذا قمنا بإطلاق سراح إرهابي معتقل لدينا قبل أن نتأكد بشكل قاطع من أنه لا يملك أية معلومات من شأنها تفادي هجوم محتمل، أو أسوأ من ذلك، إذا عثرنا عليه مرة أخرى في ساحة المعركة."
وقالت رايس إن مهلة الشهر التي حددها مجلس الأمن الدولي في بيانه الرئاسي الأربعاء لإيران لوقف تخصيب اليورانيوم، هي الخطوة الأولى في مسار طويل.
ورفضت رايس استبعاد إمكانية اتخاذ تدابير عسكرية ضد طهران إذا رفضت الحكومة الإيرانية تلبية مطالب المجتمع الدولي.
لكنها أوضحت أن الخيار العسكري هو آخر الحلول التي سيتم اللجوء إليها وهو ليس مدرجا في هذه المرحلة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟