أدى أعضاء حكومة حماس اليمين الدستورية في مراسم توزعت بين غزة ورام الله لمنع إسرائيل مسؤولي حماس من التنقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
ففي غزة، أدى رئيس الحكومة إسماعيل هنية وتسعة وزراء اليمين أمام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بينما أدى 14 وزيرا من الضفة الغربية اليمين عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.
وعقب ذلك، أكد هنية أن العلاقة بين الحكومة والرئاسة ستتسم بالتعاون والتنسيق.
وقال هنية في مؤتمر صحفي في غزة إنه لا يعارض التحركات السياسية التي قد يقوم بها رئيس السلطة.
وأكد هنية أن الحكومة ستبذل قصارى الجهد للتعويض عن قطع بعض المساعدات الغربية عن الحكومة الفلسطينية.
ووصف هنية أداء اليمين الدستورية باللحظة التاريخية.
وكان عباس قد وصل إلى غزة بعد حضوره مؤتمر القمة العربي في الخرطوم.
وكان المجلس التشريعي الفلسطيني قد منح حكومة حماس الثقة الثلاثاء بأغلبية 71 صوتا مقابل 36 وامتناع نائبين عن التصويت.
وقد شدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في موتمر صحفي عقده في غزة، على ضرورة تضافر الجهود مع الحكومة الجديدة لمواجهة التحديات.
وأكد عباس على ضرورة الإبقاء على الاتصالات بين الحكومة الجديدة والمجتمع الدولي.
وأكد عباس رفضه لأي حلول أحادية من قبل إسرائيل وأعرب عن أمله في أن يتم تشكيل حكومة إسرائيلية تؤمن بالمفاوضات وخريطة الطريق.
يذكر أن الحكومة الأميركية أبلغت ديبلوماسييها والمتعاقدين معها بقطع اتصالاتهم مع الوزارات الفلسطينية بعد أن أقسم أعضاء حكومة حركة حماس اليمين القانونية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟