دعا وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، على هامش إجتماع وزراء الخارجية العرب، إلى تنفيذ فوري لمسودة قرارٍ يدعو إلى فتح مكتب للجامعة العربية في العراق. معربا عن أمله في أن توافق القمة العربية التي ستعقد على مدى يومين هذا الأسبوع على هذه التوصية إلى جانب خطوات أخرى ملموسة لاستعادة الوجود العربي في العراق.
واعتبر زيباري أن فتح مكتب لجامعة الدول العربية سيساعد في تسهيل الإعداد لمؤتمر من المقرر عقده في العراق تحت رعاية الجامعة في أوائل يونيو/ حزيران لتضييق هوة الخلافات بين الكتل السياسية والطوائف الدينية.
كما حث زيباري دول الخليج على إلغاء الديون التي تراكمت على العراق إبان عهد الرئيس المخلوع صدام حسين، أسوة بعدد من الدول الغربية.
وكان مسؤولون في الجامعة العربية قد أفادوا بان الجامعة تنوي إيفاد ممثل لها وفتح مكتب في بغداد في غضون أسابيع رغم المشكلات التي واجهتها بعثات عربية أخرى في العراق.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟