أعلن مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني عمر البشير أن الرئيس اللبناني إميل لحود ورئيس وزرائه فؤاد السنيورة سيحضران مؤتمر القمة العربي.
وأضاف إسماعيل أن جهودا تبذل حاليا حتى تتمكن القمة المقرر عقدها في الخرطوم يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين من توفير قوة دفع لملفي الحوار اللبناني اللبناني والعلاقات السورية اللبنانية.
هذا وصرح مصدر رفيع المستوى في الجامعة العربية بأن لحود والسنيورة سيشاركان جنبا إلى جنب في المشاورات غير الرسمية التي سيجريها القادة العرب حول الملفين، في حين أن لحود سيمثل لبنان في الاجتماعات الرسمية للقادة.
غير ان المكتب الاعلامي للسنيورة قال ان رئيس الوزراء لم يتخذ بعد قرارا بشأن المشاركة في المؤتمر.
وأشار المصدر إلى أن أربعة من القادة العرب سيتغيبون عن حضور المؤتمر وهم العاهل السعودي وسلطان عمان والزعيم الليبي والرئيس التونسي.
من جهة أخرى، يعقد وزراء خارجية الدول العربية اجتماعا في الخرطوم يومي غد وبعد غد للإعداد لمؤتمر القمة العربي السنوي المقرر عقده في العاصمة السودانية في الأسبوع المقبل.
وصرح الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى بأنه يتوقع أن يحضر المؤتمر عدد كبير من الزعماء العرب.
وقال ديبلوماسيون عرب إنه لم يتضح بعد إلى أي مدى ستعوض الالتزامات العربية بمساعدة الفلسطينيين أي نقص في ميزانية السلطة الفلسطينية نتيجة امتناع الولايات المتحدة والدول الأوروبية عن مواصلة مساعداتها ما لم تعترف حماس بإسرائيل وتنبذ العنف وتحترم الاتفاقات المبرمة.
وصرح أحد الديبلوماسيين بأن النصر الذي حققته حماس كان نتيجة عملية ديموقراطية وبالتالي فإنه ينبغي عدم معاقبة الشعب الفلسطيني على ذلك.
وقال مسؤول في الجامعة العربية إن الزعماء العرب طلبوا من حماس الموافقة على مبادرة السلام التي اتفق عليها في مؤتمر القمة العربي في بيروت عام 2002 والتي رفضتها إسرائيل.
وأضافوا أن حماس أبدت استعدادا لقبولها إذا وافقت إسرائيل هي الأخرى على قبولها.
هذا ومن بين القضايا الأخرى التي ستبحث في مؤتمر القمة الوضع في كل من العراق وإقليم دارفور والخلافات بين سوريا ولبنان علاوة على اقتراح مصري بترشيح عمرو موسى لولاية ثانية كأمين عام للجامعة العربية.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟