قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة إن قلقا بالغا يساورها حيال زيادة أوضاع الفلسطينيين الذين يعيشون في العاصمة العراقية سوءا.
فقد نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن جينيفر باجونس المتحدثة باسم المندوب السامي لشؤون اللاجئين في جنيف قولها الخميس إن مكتب المندوب السامي سمع من الجالية الفلسطينية في بغداد أن أكثر من 100 أسرة تلقت تهديدات مكتوبة بالقتل وأن العديد من هذه الأسر مصابة بالذعر والخوف.
وقالت في تصريح أدلت به للصحفيين بأن هذا الخوف ربما ينتشر وقد يؤدي بالتالي إلى فرار المزيد من الفلسطينيين من بغداد.
ومضت إلى القول إن العديد من الفلسطينيين في المدينة قد توقفوا عن الذهاب إلى أماكن عملهم وسحبوا أطفالهم من المدارس لأسباب أمنية.
وأردفت قائلة إنه في الوقت الذي يعاني فيه العراقيون بشكل عام من تدهور الوضع الأمني، فإن الفلسطينيين مستهدفون أكثر من غيرهم بسبب قناعات البعض بأنهم كانوا من المحظيين في عهد النظام السابق.
وقالت باجونس إن قلقا يساور الوكالة أيضا حيال وضع 88 فلسطينيا قطعت بهم السبل في منطقة الحدود العراقية الأردنية بعد أن غادروا بغداد.
وقالت إن الوكالة تحاول إيصال المواد الأساسية لهؤلاء الأشخاص.
جدير بالذكر أن هناك ما يقرب من 34 ألف فلسطيني في العراق 23 ألفا منهم مسجلين لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في بغداد.
وكانوا قد وصلوا إلى العراق على ثلاث دفعات بعد الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948 و 1967 وحرب الخليج عام 1991 عندما طرد معظمهم من دولة الكويت.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟