اتهم زلماي خليل زاد السفير الأميركي في بغداد إيران بازدواجية المعايير، وقال إنها تصرح بأنها تدعم العملية الديموقراطية في العراق فيما تقوم بدعم الميليشيات المسلحة.
وأضاف في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست أن الولايات المتحدة تعتقد أن إيران تقوم بتدريب الميليشيات وتزويدها وتمويلها بصورة مباشرة أو غير مباشرة، كما أن أشخاصا لهم علاقة بالمجلس الثوري الإيراني ووزارة الاستخبارات والأمن في طهران موجدون على الأراضي العراقية.
وذكر أن عملاء لطهران يدربون ويسلحون المليشيات الشيعية كجيش المهدي، كما أن للحكومة الإيرانية صلات مع جماعات سنية مسلحة بينها أنصار السنة.
وقال خليل زاد إن عدد القتلى العراقيين في بغداد بسبب هجمات المليشيات خلال الأسابيع الثلاثة الماضية يفوق عدد ضحايا التفجيرات الإرهابية.
وذكر السفير الأميركي أن السنة في العراق يرغبون في أن تكون لهم كلمة في عملية اتخاذ القرارات في الحكومة، بينما يحرص الشيعة على أن اتخاذ أي قرارات ينبغي أن يتوافق مع نتائج الانتخابات وألا يخلق وضعا يكون فيه اتخاذ أي قرار صعبا بسبب تعدد المشاركين باتخاذه.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟