أكد جاك سترو وزير الخارجية البريطانية نبأ الإفراج عن الرهائن الثلاث من منظمة السلام غير الحكومية بعد اختطافهم في العراق منذ شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وقال سترو: "أنا مسرور جدا بإعلان أن الرهائن الثلاث البريطاني نورمان كمبر والرهينتين الكنديين أفرج عنهم إثر عملية نفذتها القوة المتعددة الجنسيات في وقت مبكر من هذا اليوم."
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، عثر على جثة الرهينة الرابع من هذه المنظمة وهو الأميركي توم فوكس.
وكشف سترو كيف تم الإعداد لعملية الإفراج عن الرهائن أثناء حديثه أمام مقر رئاسة الوزراء في لندن.
وقال: "شاركت قوات بريطانية في العملية، ويأتي ذلك بعد أسابيع من العمل الحذر جدا من قبل عسكريينا والجهاز البشري في التحالف في العراق إضافة إلى مشاركة عدد من المدنيين."
وتحدث سترو عن أوضاع الرهائن الثلاثة، وقال: "إن حالة كمبر الصحية مرضية وهو موجود حاليا في المنطقة الخضراء في بغداد. ولم يتقرر بعد موعد عودته إلى بريطانيا. والكنديان تلقيا العلاج في المستشفى وليس لدي معلومات إضافية عن هذه العملية لكي أطلعكم عليها."
من جهة أخرى، أشار طوني رادكليف قائد القوات البريطانية في العراق إلى أن عملية الإفراج عن هؤلاء الرهائن تمت بسلام دون وقوع أي ضحايا.
وكانت مجموعة مجهولة تطلق على نفسها كتائب سيوف الحق قد اختطفت الغربيين الأربعة وهددت بقتلهم ما لم يتم الإفراج عن كافة السجناء العراقيين.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟