اعترف الرئيس جورج بوش بانتشار مشاعر القلق بين الأميركيين إزاء ما يجري في العراق وتشككهم في قدرة الولايات المتحدة على تحقيق الانتصار في العراق. لكنه قال في خطاب ألقاه في ولاية ويست فرجينيا: " إنني أؤمن فعلا بأننا سننجح. ولو لم أكن مؤمنا بأننا سننجح، لأمرت بسحب قواتنا من العراق." وكشف بوش عن أنه تحدث صباح الأربعاء إلى السفير الأميركي في بغداد زلماي خليل زاد وقائد القوات الأميركية والمتعددة الجنسيات الجنرال جورج كيسي وحثهما على إفهام العراقيين بأنه من الملح أن يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية في أقرب وقت ممكن. وأضاف: "الآن حان الوقت لقيام حكومة جديدة. حان الوقت لممثلي الشعب وللأحزاب السياسية التي تمثل الناخبين أن تجتمع لتشكل حكومة وحدة وطنية." وجدد بوش تأكيد موقفه من تخفيض عدد القوات الأميركية في العراق، قائلا إنه سيتم اتخاذ قرار في هذا الموضوع وفقا لمعايير تتعلق بالوضع الميداني ومدى قدرة القوات العراقية من جيش وشرطة وقوات أمنية خاصة. وقال بوش إنه سيتخذ قراراته في هذا الصدد "استنادا إلى توصية القادة العسكريين الأميركيين الموجودين في العراق." وأضاف أن الأمر المهم هو إنجاز المهمة في العراق وليس الاعتبارات الانتخابية الآنية والضيقة.
يأتي حديث الرئيس بوش في وقت تواجه عملية تشكيل حكومة عراقية العديد من المصاعب إذ تعترض القوى الكردية والسنية على قيام إبراهيم الجعفري من الائتلاف العراقي الموحد بتشكيل الوزارة، كما تنتشر أعمال العنف مما يهدد باشتعال حرب أهلية في البلاد.وقد حمّل سامي العسكري عضو مجلس النواب عن لائحة الائتلاف العراقي الموحد بعض الكتل البرلمانية مسؤولية تأخير تشكيل الحكومة بسبب مطالبتها بتغيير المرشح لتولي منصب رئيس الوزراء، ورفضها التعاون مع إبراهيم الجعفري.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟