أعلنت لجنة عليا شكلتها الحكومة الأردنية لمواجهة مرض أنفلونزا الطيور رفع درجة الاستعداد والتأهب في البلاد إلى أقصى حد. وذلك إثر الإعلان عن ظهور إصابات في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل. وأعلن وزير الصحة سعيد دروزة عقب انتهاء اجتماع اللجنة أن اللجنة طلبت من مربي الدواجن المنزلية ضرورة التخلص منها في مدة أقصاها أسبوع واحد. وأشار إلى أن السلطات المعنية ستقوم بعد هذه المهلة بالتخلص من هذه الدواجن بالطرق القانونية. وأضاف أن خطر هذا المرض بات قريبا من الأراضي الأردنية بعد ظهوره في إسرائيل والأراضي الفلسطينية ووصوله منذ أسابيع إلى مصر والعراق. كما أعلنت اللجنة مناطق الأغوار مناطق يحظر فيها تربية الدواجن المنزلية، وأكدت تكثيف الرقابة على مزارع الدواجن. وأكد دروزة خطة حكومية للقيام يوم الثلاثاء القادم بعملية إخلاء وهمية للمزارع في حال ظهور المرض وذلك في محافظة المفرق في الشمال وفي المناطق الشرقية من المملكة.يذكر أن مسؤولين في وزارة الصحة الأردنية بحثوا مع نظرائهم الإسرائيليين في شهر أكتوبر/تشرين أول الماضي الإجراءات الوقائية المشتركة لتفادي تفشي وباء أنفلونزا الطيور في المنطقة.
وتم الاتفاق على تعاون وثيق واعتماد خط مفتوح بين البلدين لتبادل المعلومات. وكانت وزارة الزراعة الأردنية قررت حظر استيراد الطيور الحية والدواجن من الدول التي ظهرت فيها إصابات بأنفلونزا الطيور وتشديد الرقابة على مزارع الدواجن ومحلات بيع الطيور وحدائق الحيوانات للحيلولة دون وصول المرض إلى المملكة.

المزيد

توقع صندوق النقد الدولي مؤخرا تباطؤ الطلب العالمي على النفط الخام بشكل مستمر ليصل الى ذروته خلال عقدين من الان، الدراسة التي اشرف على كتابتها عدد كبير من المختصين والخبراء الاقتصاديين عزت هذا التباطؤ المتوقع الى التطور والتحسن الطويل في كفاءة استهلاك الطاقة وايجاد البدائل عن النفط الذي تحول الى اتجاه يحجبه حاليا الاقتصاد والتوسع السكاني لكنه سيكون اوضح خلال السنوات المقبلة ممهدا لخفض الطلب على النفط.

لكن ماذا عن العراق؟ هل هو الاخر مهدد بفقدان ثروته؟